نباتات الربع الخالي

الربع الخالي من أقسى البيئات في السعودية.

حرارته قد تتجاوز 50 درجة مئوية في الصيف، وأمطاره قليلة جدًا، وقد تمر عليه سنوات دون هطول أمطار.

ومع ذلك، توجد نباتات استطاعت التأقلم مع هذه الظروف.

ومن أبرزها الأرطى والحاذ.

الأرطى.. الأكثر انتشارًا

تُعرف شجرة الأرطى أيضًا باسم العبل، وهي أكثر النباتات انتشارًا في الربع الخالي.

توجد في مناطق متعددة من الصحراء، خصوصًا في الأجزاء الشرقية والجنوبية والجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية.

والسر في قدرتها على العيش في هذه البيئة يظهر في طريقة نموها.

جذور تبحث عن الماء

للأرطى جذور وتدية طويلة تساعدها على الوصول إلى الماء.

وهي لا تحتاج إلى كميات كبيرة منه، كما تستطيع تحمل الحرارة والظروف الصحراوية القاسية.

ولا تقتصر فائدتها على البقاء وسط الرمال.

فنموها فوق الكثبان يساعد على تثبيت الرمال، ولذلك تستخدم أيضًا في بعض المواقع للحد من حركة الرمال والتصحر.

الحاذ في المرتبة الثانية

بعد الأرطى يأتي الحاذ بوصفه ثاني أكثر النباتات انتشارًا في الربع الخالي.

وهو شجيرة خشبية متفرعة، أوراقها قصيرة وتميل إلى اللون الأخضر المزرق.

ويمتد وجوده في أجزاء من الربع الخالي على شكل شريط من الشرق إلى الغرب.

الحياة قليلة.. لكنها موجودة

قلة الأمطار وارتفاع الحرارة والجفاف تجعل الغطاء النباتي محدودًا مقارنة بالمناطق الأكثر اعتدالًا.

لكن وجود نباتات مثل الأرطى والحاذ يوضح أن بعض الأنواع تستطيع التأقلم مع ظروف تبدو شديدة القسوة.

فالربع الخالي ليس مساحة رملية بلا حياة، بل بيئة محدودة الموارد استطاعت بعض النباتات أن تطور فيها طرقًا للبقاء.

المصدر

سعوديبيديا – صحراء الربع الخالي